الرئيسيةأخبار العالمفي ظل منافسة قوية ومع إغلاق الصناديق “توقعات نتائج الإنتخابات التركية”
أخبار العالم

في ظل منافسة قوية ومع إغلاق الصناديق “توقعات نتائج الإنتخابات التركية”

ما هي التوقعات حول النتائج التي قد تتمخض عن صناديق الاقتراع فيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية والرئاسية؟ للإجابة عن هذا السؤال مع الخبير في الشؤون التركية (محمود عثمان) الذي تحدث عن خارطة توزع الناخبين، والنتائج التي قد تتمخض عنها صناديق الاقتراع.

لفت السيد عثمان إلى أنّ الرئيس الحالي (رجب طيب أردوغان) ما زال يحافظ على قاعدة جماهيرية ثابتة وصلبة، موضحا أنّ هذه القاعدة لا تتخلى عنه مهما تبدّلت الأوضاع، مضيفا: “من المرجح أن يحسم (أردوغان) الأمر من الجولة الاولى، وذلك بنسبة تأييد تبلغ 52.51 بالمئة، إلا أنّ هذا الأمر مرتبط -وإلى حدّ كبير- بناخبي حزب الحركة القومية (الحزب الحليف لحزب العدالة والتنمية)، ومدى وفائهم بالتزامات حزبهم، وطاعتهم لزعيمه (دولت باهشلي)”.

ووفقا للسيد عثمان ففي حال ذهاب الانتخابات إلى جولة ثانية، وعدم حسم الأمر من الجولة الأولى، فإنّ الرئيس الحالي أردوغان سيحصل وبشكل مريح نسبة 60 بالمئة من الأصوات، موضحا أنّ كثيرا ممن لم يصوتوا له في الجولة الأولى سيصوتون له في الجولة الثانية، وفي مقدمة هؤلاء -على نحو خاص- غالبية الأكراد غير المؤدلجين.

ونوّه (عثمان) إلى أنّ الرئيس أردوغان لا يحتاج إلى أكثر من نسبة 2 إلى 3 بالمئة من تأييد ناخبي حزب الحركة القومية، مضيفا في الإطار نفسه: “قاعدة حزب الحركة القومية لا تكن مشاعر إيجابية -إن صح التعبير- تجاه الرئيس أردوغان، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الانقسام الذي حصل في القاعدة الشعبية للحزب أدّى إلى انحياز شريحة كبيرة منهم للمنشقين ممن أسسوا حزب “إيي”، وهؤلاء سيصوتون لمرشحة حزبهم (أكشينار) في الجولة الأولى، ولمنافس أردوغان في الجولة الثانية”.

وفيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية، ذكر السيد عثمان أنّ عاملين رئيسيين هما اللذان سيحددان تشكيل البرلمان المقبل، أول هذين العاملين هو اجتياز حزب الشعوب الديمقراطي للعتبة الانتخابية المتمثلة بـ (10) بالمئة، والعامل الثاني هو كمية الأصوات التي ستذهب من حزب الحركة القومية إلى حزب “إيي”.

وأردف عثمان في السياق نفسه: “في الحالة الأولى من المرجح أن تتقلص مقاعد العدالة والتنمية 50-60 بالمئة، وهذا ليس عددا يستهان به، وهذا ما دفع ببعض الشخصيات في حزب الشعب الجمهوري إلى الدعوة إلى عملية مقايضة في الأصوات مع حزب الشعوب الديمقراطي، بحيث يصوت قسم من منتسبي حزب الشعب الجمهوري لحزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية، لكي يتخطى الحزب العتبة الانتخابية، على أن يصوت بعض منتسبي حزب الشعوب الديمقراطي لمحرّم إنجه في الانتخابات الرئاسية”.

وذكر عثمان في الختام أنّ أصوات العدالة والتنمية أيا كان الأمر لن تقل عن نسبة 44 بالمئة، لافتا إلى أنّها قد تتراوح هذه النسبة ما بين 44 إلى 47 بالمئة.

المصدر : أورينت

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.