سوريين حول العالم

امرأة سورية في اسطنبول تشبح للأسد على الهواء مباشرة (فيديو)

نشب نقاش حاد بين امرأتين أثناء إجراء مناقشات مع الجمهور خلال برنامج تلفزيوني على “قناة مكملين” والتي تبث برامجها من مدينة إسطنبول في تركيا، وذلك خلال استضافة القناة لضيوف من المعارضة السورية .

وكان أحدهم الدكتور أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية في الائتلاف السوري سابقاً، وبكل جرأة تمسك امرأة من بين الجمهور للمايك وتقول (سورية ليست محتلة، وبشار الأسد رئيس دولة، بإعتراف جميع الدول).


وعندها يقوم مقدم البرنامج محمد ناصر بإحراج الضيفة المؤيدة للأسد وسؤالها (إنتي مع بشار ولا إيه؟)، فتشعر الضيفة بالتلبك وتقول له :(أنا مع بلدي) فيكمل سؤاله لها ويقول (اللي استشهدوا في سوريا عم أيضاً كانوا أولاد بلدك) فتقول له:(اللي استشهدوا من الطرفين واللي انظلموا من الطرفين)، فيعود محمد ناصر لإحراجها بالسؤال ويقول: (أنت متحمسة كثيراً لبشار الأسد)، وهنا يأتي الاعتراف الخطير وتقول الامرأة (أنا مع بشار).


وتحول النقاش السياسي وأثناء البث المباشر إلى نقاش جميع الحضور مع الامرأة المؤيدة ويبدأ أول الحضور ويقول لها: من الذي يحكم سورية الآن هل هو بشار الأسد أم النظام الإيراني والروسي وحزب الله اللبناني والميليشيات المتعددة، ولا يوجد أي قرار لرئيسك بشار في هذه الأمور، ويذكرها بحادثة إهانة رأس النظام بشار الأسد أثناء تواجده في استقبال رئيس روسيا فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم العسكرية.

وعندها أحد الضباط الروس قام بإيقاف بشار الأسد ومنعه من متابعة السير والوقوف بجانب بوتين، وترد الامرأة المؤيدة بكلمة واحدة وتقول: (هذا بروتوكول !!).


ويبدأ الضيف الثاني في البرنامج ويوجه كلامه للامرأة المؤيدة ويقول: نحن كنا في مناقشات أستانة ولم يكن للنظام أي دور في المفاوضات وكل مناقشاتنا كانت مع الروس والإيرانيين فترد الأمرأة المؤيدة أيضاً وتقول: (هم وسطاء فقط).


وفي النهاية وجه أحمد طعمة سؤاله لها وقال: إن الشعب السوري لم يتجرأ على القيام ومواجهة النظام السوري إلا عندما لم يعد يشعر بالفرق بين الموت والحياة فخرج على النظام ليؤسس حياة كريمة لأبنائه، وأن نظام الأسد واجه الثورة السلمية بالقتل والتدمير والتشريد.


وتوجه الامرأة المؤيدة أسئلتها لضيوف البرنامج بأسلوب الحاقدين على الثورة السورية وتقول: (شو جابلتنا الثورة السورية بعد 8 سنين).


وفي النهاية سألها مقدم البرنامج عن سبب وجودها في إسطنبول بالرغم من تأييدها لبشار الأسد وبين كل هؤلاء المعارضة السورية فترد عليه بسخرية وتقول له: أن هنا للسياحة ولا أقبل أن أكون لاجئة خارج بلادي.

شارك برأيك

مقالات ذات صلة