الرئيسيةتقاريرصحفي سوري في قناة الميادين يناشد أردوغان نتيجة تدهور حالة البلاد
تقارير

صحفي سوري في قناة الميادين يناشد أردوغان نتيجة تدهور حالة البلاد

الإعلامي “رضا الباشا” مراسل قناة الميادين الموالية لنظام الأسد في دمشق، كان قد بدأ منذ أيام بحملة قوية ضد حكومة الأسد وضد كل من يدافع عنها في ظل تدهور الوضع المعيشي للمواطنين في المناطق الخاضعة تحت سيطرة الأسد.

وقد طالب “الباشا” كل من يقول للأصوات المنتقدة للوضع أن تكف ألسنتها عن النقد بأن يخرس، وأن هذا الشعب الفقير أقل حقوقه هي تأمين معيشته من مياه وكهرباء وغاز وحليب أطفال، وواجبنا كصحفيين أن ننقل معاناته.

وتابع “الباشا” حديثه بأن كل من يطالب الأصوات المنتقدة أن لا تناشد رئيس النظام بشار الأسد وتطالبه بإيجاد الحلول المناسبة لتدهور الوضع، فيقول له بأنه لا يوجد لا وزير ولا مدير عام قد صرح تصريح وقام بتنفيذه، وبأنهم غير مستعدين لسماع شكاوي المواطنين، وجميعهم مو شاطرين غير بالحكي.

ويضيف بأنه لم يبقى أمامنا سوى رئيس النظام لأن نناشده ونقول له، ذبـ،حونا .. جوعونا .. خنقونا، أم نناشد أردوغان أو الرئيس الإيراني أو الرئيس الروسي، نحن مواطنين عند مين؟ يسأل “الباشا”نفسه هذا السؤال.

وفي حديثه عن موضوع انقطاع حليب الأطفال واحتكارها ضمن السوق السوداء حتى وصل سعر علبة الحليب وزن 1 كغ لـ 12 ألف ليرة سورية، وأن هنالك أطفال توفوا في البلد لأنهم اضطروا لتغيير نوع الحليب الخاص بهم بسبب فقدانه من السوق ولأنهم يعانون من نوع من الحساسية ولا يتقبلون إلا نوع واحد من الحليب.

وأوضح بعدها أن نقيب صيادلة سوريا أكد وصول حليب الأطفال بكافة أنواعه إلى البلاد ولكن الصيدليات نفت ان تكون قد حصلت على حليب الأطفال، تعود النقابة تقول أن الحليب في المرفئ ويحتاج إلى فترة أربعة أيام لإتمام اجراءات إخراجه من المرفئ، والأطفال ما ذنبهم ليموتوا بسبب هذا التأخير المفتعل.

وفي حديثه عن أزمة الخبز قال “الباشا” أن سبب هذه الأزمة هو أنه يوجد تاجر محتكر لجلب القمح من المنطقة الشرقية لصالح النظام السوري، وأنه لا يوجد خميرة لدى الأفران، فما هذه المديرية التي لا تستطيع أن تؤمن القمح والخميرة للأفران، وتقوم بالتفضيل على المواطنين أنها تبيعهم ربطة الخبز ب 50 ليرة سورية وهي تكلفهم 375 ليرة سورية.

ويعود بعدها “الباشا” لطبيعته ويطلب أنه لو أن المسؤولين ينفذون تعليمات وتوجيهات السيد الرئيس لما وصل بنا الحال إلى ما هو عليه، وحتى كانت انحلت أغلب الأزمات بهالبلد.

ويهاجم الاتحاد السوري لكرة القدم وخاصة رئيسه، ويسأل عن سبب عدم استبدال رئيس الاتحاد منذ زمن بعيد بالرغم من عدم تحقيقه أي إنجازات أم أن الواسطة الخاصة به كبيرة كتير.

ويهاجم بعدها الجمارك السورية التابعة لنظام الأسد بأنها تركت التجار الكبار وصاحبين المستودعات الضخمة بالمنتجات التركية والأجنبية، وتركض خلف أصحاب البسطات والمحلات الصغيرة لمصادرة بضائعها وإغلاق محلاتها، الأمر الذي يساعد في غلاء الأسعار أكثر.

وأخيراً يهاجم كل من ينصح المواطنين بالعودة إلى حضن الوطن، لماذا تنصحهم لكي تذلهم على الوقوف 10 ساعات على دور جرة الغاز والخبز والمازوت.

ويقول أنه في البلاد المتطورة في ظل هكذا أزمات يتم استقالة الحكومة كاملة، ونحن لا نرضى سوى باستقالة كامل الحكومة، وإقالة الأشخاص الذين قاموا بتزكية وزراء الحكومة ليتم تعيينهم أيضاً.

وفي النهاية يقول “الباشا” فعلاً يا عيب الشوم، أنا لن أعود للعمل الصحفي في سوريا، لأنني عندما بدأت العمل الصحفي في سوريا بدأت لنقل معاناة الشعب وليس للتغطية على فساد المسؤولين والوزراء، ومثل ما وضعتوا وسام الطير في السجن، أنا لا أزعل بعد كلامي هذا أن يتم وضعي في السجن، لأن الحياة في السجن أرحم من العيش مع كل هذا الفساد في البلد.

هادي العبد الله

شارك برأيك