تقارير

برلماني سوري يرد على رواية بندر بن سلطان حول إذلال بشار في المملكة

رد أمين سر مجلس شعب النظام السوري “خالد العبود” على الرواية التي تحدث بها الأمير “بندر بن سلطان” عن إه انة الملك السعودي الراحل “عبد الله بن عبد العزيز” لرأس النظام “بشار الأسد” خلال زيارة سرية إلى الرياض في 17 تشرين الأول 2010.

حيث نشر “خالد العبود” على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك قائلاً: “تناقلت بعض وسائل الإعلام خبر لقاء ماض بين الرئيس بشار الأسد والملك عبد الله، استناداً لكلام صرح به الأمير بندر بن سلطان، يزعم فيه أن الملك السعودي استدعى الأسد وقال له كلاماً شديد اللهجة، وأنه تعامل معه تعاملاً لا يرتقي لمستوى رئيس دولة”.

وكانت صحيفة “إندبندنت عربية” قد نشرت لقاء أجرته مع الأمير “بندر بن سلطان” يقول فيه أن الملك “عبد الله” استدعى الأسد إلى الرياض، لبحث نتائج تشكيل لجنة التحقيق الدولية في قضية مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق “رفيق الحريري”.

حيث قال الأمير “بندر” حين أتى الأسد كان الملك “عبد الله” غاضباً من مراوغة “بشار الأسد”، وقام بوصف “الأسد” بأنه كاذب وأعادها له ثلاث مرات، وكان رد “الأسد” أن قال للملك “عبد الله” ولكن أنا رئيس العربية السورية، فرد عليه الملك “عبد الله” أنت كاذب وليس عندي ما أضيفه لك.

وبعد سرد تفاصيل الرواية التي قالها الأمير “بندر”، قام “خالد العبود” باستعراض تفاصيل حديث “بندر” بدقة، ليؤكد بعدها أنه لم تكن هناك زيارة في هذا التاريخ لـ “الأسد” إلى الرياض، وأن ما جاء في التفاصيل التي ذكرها “بندر” مجرد افتراء واضح وجلي.

وفي استعادتنا للأحداث التي جرت في ذلك التاريخ، تجد أن الأسد قام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في نفس التاريخ الذي ذكره الأمير “بندر” في 17 تشرين الأول عام 2010، ووضعنا لكم صورة الخبر الذي تم عرضه على وسائل الإعلام بنفس التاريخ المذكور، مما يفند كلا “خالد العبود” ويعتبر كذباً ومراوغةً من دون جدوى.

ويضيف “العبود” قائلاً: “إن من يتابع تفاصيل ادعاء الأمير السعودي يرى أن هناك كلمة مرت على لسانه، مدعياً فيها أن “الأسد” قالها للملك “عبد الله” حين كذبه الملك، والجملة هي قوله “أنا رئيس العربية السورية”.

ويوضح “العبود” قائلاً: “من يعرف الأدبيات السياسية واللغة الخاصة بالأسد يدرك جيداً أن هذه الجملة ليست من كلمات الأسد الثقافية، وإنما هي جملة خاصة بالمملكة وثقافة مسؤوليها، فهم الذين يقولون العربية السعودية، أما نحن فلا يستقيم لنا أن نقول: الدولة العربية السورية”.

وأضاف “العبود” بالقول: “إن أميرهم العبد (في إشارةٍ منه إلى الأمير بندر)، عندما أراد أن يكذب على لسان بشار الأسد تقمص الحالة والثقافة الخاصة به، وقول الأسد هذا من خارج سياق المفردة السياسية الخاصة بالسوريين أصلاً، وهو ما يثبت كذب عبدهم الأمير ودجله”.

وينهي مقاله “خالد العبود” قائلاً: “إن مملكة آل سعود تريد أن تبحث لنفسها عن مخارج آمنة نتيجة تورطها في دماء السوريين، وهي تحاول شراء براءتها بمحاولة تصدير صورة منفتحة عكس ما قدمت نفسها فيها خلال المراحل الماضية.


مدونة هادي العبد الله

شارك برأيك

مقالات ذات صلة