أخبار العالم

أمير قطر يبعث ببرقية عاجلة للرئيس لتركي ووصفه بـ الأخ الشقيق

بعث أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، برقية إلى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، حيث ضمّنها بتعازيه ومواساته في حادث انهيار مبنى بمدينة إسطنبول، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، واصفاً “أردوغان” بـ “الأخ الشقيق”.

وكان قد انهار مبنى يتألف من 9 طوابق وذلك يوم الأربعاء الماضي في منطقة قارطال في مدينة إسطنبول في الجانب الآسيوي.

يذكر أنه كان قد أعلن وزير الصحة التركي “فجر الدين قوجة”، عن ارتفاع عدد ضحايا انهيار المبنى في مدينة إسطنبول إلى 21 شخصاً، خلال أحد اللقاءات الصحفية أثناء تفقده الجرحى.

وكانت فرق البحث والإنقاذ قد تمكنت من إنقاذ 14 شخصاً من تحت أنقاض المبنى، بينما لا تزال تواصل هذه الفرق عملها في موقع المبنى.

ومن بين المصابين الذين تم إنقاذهم يوجد 7 أشخاص يرقدون حالياً في قسم العناية المشددة في أحد المشافي التركية بمدينة إسطنبول.

وكان قد تفقد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يوم السبت الماضي، موقع انهيار المبنى في اسطنبول، كما أعرب الرئيس التركي عن تعازيه لعوائل الضحايا، قائلاً: “هناك دروس كثيرة ينبغي علينا استخلاصها مما حدث”.

ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أتراك قولهم إن الطوابق الثلاثة العليا في المبنى المنهار، كانت قد بنيت بصورة غير قانونية.

حيث أكد أردوغان في كلمته على وجود مشكلة خطيرة للغاية في المنطقة ناجمة عن أعمال غير قانونية تهدف إلى تحقيق مكاسب أكبر، كما شدد على أن الحكومة ستتخذ خطوات محددة بعد انتهاء التحقيق في ملابسات ما حصل.

وبعد زيارته لموقع الحادث، توجه “أردوغان” إلى المشفى، للاطمئنان على الوضع الصحي للمصابين الراقدين هناك، ومن ثم شارك “أردوغان” في مراسم دفن أحد ضحايا الحادث، حيث حمل نعش أحد الأشحاص القتلى.

وفي نفس السياق منذ حوالي 3 أشهر أيضاً قام أمير قطر “تميم بن حمد آل ثاني”، بإرسال برقية عاجلة إلى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، ضمّنها تعازيه ومواساته في ضحايا حادث اصطدام القطار بين مدينتي أنقرة – قونيا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

يذكر أنه في سبتمبر 2018، كان قد قدم أمير قطر إلى الرئيس التركي طائرة فارهة عملاقة من طراز “بوينغ 8-747” حيث تقدر قيمتها بنصف مليار دولار.

الجدير بالذكر أن اللقاءات والرسائل والهدايا المتواصلة بين الرئيسين القطري والتركي، تدل على التوجه فعلاً نحو ترسيخ العلاقات بين الجانبين في عدة مجالات أهمها العسكرية والاقتصادية وحتى في معالجة الأزمات الداخلية للبلدين، حيث يبدو هذا من أكثر التحالفات الدولية مرونةً وقوةً.


مدونة هادي العبد الله

شارك برأيك

مقالات ذات صلة