تخطى إلى المحتوى

صفقة تبادل معتقلين بين الجيش الوطني ونظام الأسد بريف حلب (صور)

تم عصر اليوم الثلاثاء إجراء عملية تبادل أسرى بين الجيش الوطني وجيش الأسد، وذلك برعاية تركية روسية، والتي أفضت إلى تحرير مجموعة من المعتقلين من سجون نظام الأسد.

تفاصيل عملية التبادل

وفي تفاصيل عملية التبادل، حيث نشرت الوسائل الإعلامية المعارضة خبراً مفاده أن فرقة السلطان مراد التابعة للفيلق الثاني والمندرج تحت راية الجيش الوطني، قامت بالإفراج عن 20 أسير من عناصر النظام كانوا بحوزتها، وفي المقابل سلمت قوات الأسد 20 معتقلاً كانوا في سجونها.

ويذكر أن الـ 20 معتقلاً من كافة المحافظات السورية، ومن بينهم 10 نساء معظمهن من محافظة حمص، وتم تسليمهم عصر اليوم عبر معبر أبو الزندين الواقع في بلدة تادف الخاضعة لسيطرة النظام.

أسماء المفرج عنهن

وقد انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أسماء 5 نساء من المفرج عنهن من محافظة حمص ضمن هذه العملية، وهم: “هيام حلواني، آلاء حاج حسن، أميرة حبيجان، بشيرة حبيجان، نعمة عجم”.

وقد صرح مصدر عسكري في المنطقة، قائلاً: “أنه وبرعاية تركية روسية أفرجت قوات الأسد عن عدد من المعتقلين العسكريين في قوات المعارضة، حيث كانوا قد أسروا في وقت سابق خلال معارك مع قوات النظام.

حيث تم تسليم قوات المعارضة السورية 20 معتقلاً بينهم 10 نساء، 5 منهن من محافظة حمص، واثنتين كانتا معتقلتين مع أطفالهن في سجون نظام الأسد.

فيما نشرت قناة العالم الإيرانية الموالية للنظام، عنواناً يلفت الانتباه بقولها أن جيش الأسد قد قام بتحرير معتقلين لديه كانوا بحوزة قوات المعارضة، دون الإشارة إلى أي عملية تبادل بين الجانبين.

وهذا هو سياق الخبر كما نشرته قناة العالم، “تمكن الجيش السوري من تحرير مجموعة من المختطفين كانوا محتجزين لدى المجموعات المسلحة في منطقة دير قاق جنوب غرب مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي”.

وفي 24 تشرين الثاني من العام الماضي، كانت قد أفرجت أيضاً فرقة السلطان مراد عن 10 أسرى تابعين للنظام السوري مقابل الإفراج عن 10 مدنيين آخرين كانوا معتقلين في سجون الاسد.

وتمت العملية أيضاً بإشراف من الجانبين (الروسي – التركي) تطبيقاً لمخرجات مؤتمر سوتشي ومحادثات أستانا المتفق عليها مسبقاً.


مدونة هادي العبد الله