تخطى إلى المحتوى

إعلامية لبنانية مَـطلوبة لنظام الأسد وتُـناشد حكومتها للتدخل (صور)

ناشدت الإعلامية اللبنانية “يمنى فواز” رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة “سعد الحريري” للتدخل ووضع حد للقضـ.اء التابع لنظام الأسد والذي يلاحقها منذ زمن بعيد، وذلك على خلفية تغطيتها للأحداث في سوريا.

حيث كانت قد ذهبت “يمنى فواز” إلى مناطق شمال سوريا، لتغطية الأحداث لقناة الجديد اللبنانية كونها مراسلة تابعة لها، وبقيت هناك لمدة أسبوعين.

إلا أنه وقبل انتهاء مهمتها بأيام، علمت “يمنى فواز” أنها أصبحت مطلوبة من مخابرات نظام الأسد والتي عممت صورتها في عام 2013 على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت “يمنى فواز” في حوار مع أحد المواقع اللبنانية أنها كانت قد استفادت من الحدود المفتوحة بين تركيا وسوريا، ولم تتسلل إلى شمال سوريا، حيث تقول: “ببساطة لو لم يكن العبور مسموحاً كيف تمكنت من الدخول إذاً، حتى أني أثناء العبور شاهدت الكثير من العائلات التي كانت تفر من سوريا إلى تركيا مع أطفالها”.

وتابعت “يمنى فواز” في حديثها “أتوجه إلى دولتي الكريمة وأطالبها بالتحقق من هذا الملف المعيب جداً أن أكون صحفية مطلوبة من قضاء نظام الأسد، وأطلب من رئيس الحكومة المطلوب أيضاً لقضاء نظام الأسد أن يتدخل على الفور ويضع حداً لهذه المهزلة”.

وفي حديثها عن رأيها بنظام الأسد في سوريا، تقول “يمنى فواز”: “أنا لست مع نظام الأسد ولا ضده، أنا منحازة وبكل فخر لحقوق الإنسان، أنا مع حق الشعوب بحياة حرة كريمة ومع حقهم بالإختيار وهذا المقياس عندي، وضد أي نظام يقتل شعبه سواء أكان نظام الأسد أو غيره”.

وعند سؤال “يمنى فواز” عن نيتها أن تعين محامياً لهذا الأمر، قالت: “لن أعين محامياً، لست متهمة أصلاً، كنت أقوم بواجبي كصحفية استقصائية، وهو ما يخولني الذهاب في كل الاتجاهات”.

يذكر أن “يمنى فواز” كانت قد غطت الأحداث في سوريا في شهر آب عام 2012، وأجرت سلسلة من التحقيقات التي تدين نظام الأسد بقصف المدنيين، كما كانت قد أجرت عدة لقاءات مع مجموعات عسكرية معارضة من جميع الاتجاهات.

ويشار إلى أن “يمنى فواز” كانت قد استقالت من قناة الجديد اللبنانية في شهر آذار من العام الماضي وذلك بعد 7 سنوات على العمل فيها.

مدونة هادي العبد الله