الرئيسيةأخبار العالموفد لبناني ينسحب من مؤتمر دولي بسبب الأسد
أخبار العالم

وفد لبناني ينسحب من مؤتمر دولي بسبب الأسد

أعلنت نقابة المحامين في طرابلس اللبنانية أن وفدها برئاسة نقيبها “محمد المراد”، انسحب من إفتتاح المؤتمر الرابع والعشرين لإتحاد المحامين العرب المنعقد في تونس خلال الفترة بين ١٥ و ١٧ من شهر آذار .

وذلك اعتراضاً على تصرفات وفد نظام الأسد المشارك في المؤتمر، “التي لا تأتلف مع آداب مهنة المحاماة ومقام المؤتمر وإنتظام جلساته”، وفق ما برر الوفد اللبناني سبب انسحابه. 

وأوضح “المراد” سبب إنسحاب وفد النقابة بقوله: “ماحصل أن وفد محامي نظام الأسد منذ فترةٍ وفي كل مؤتمر يتصرف بشكلٍ مخالفٍ لأصول المهنة، ولقيم المحاماة، وأدبيات العمل النقابي”.

وأضاف “المراد” أنه وأثناء إلقاء رئيس المؤتمر لكلمته، وقف وفد النظام بشكلٍ منظم وموجه، متلفظاً بهتافاتٍ وعباراتٍ تتنافى مع قيمة هذا المؤتمر، وقد حاول رئيس المؤتمر أن ينبههم أكثر من مرة، ولكن للآسف لم يكن هناك من إنضباطٍ على كل المستويات”.

وتابع “المراد” قائلاً: “حيث وجدت نقابة المحامين في طرابلس أن ما يحصل لا يأتلف وأخلاقيتنا ولا مهنتنا ولا قيمتنا ولا مع الهدف المنعقد المؤتمر من أجله، ومن هنا قررنا أن ننسحب بهدوءٍ كحركةٍ إعتراضية، وكرسالةٍ موجهة ليس لوفد نظام الأسد فحسب، بل الى الإدارة المنظمة للمؤتمر”.

ويشار إلى أنه يشارك وفد من نقابة محامي نظام الأسد والذي يضم 181 محامياً في أشغال المؤتمر العام لاتحاد المحامين العرب المنعقد في تونس.

وذلك عبر رحلة تمت تحت إشراف نظام الأسد هي الثانية من نوعها إلى تونس في أقل من 3 أشهر وذلك بعد 8 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين تونس ونظام الأسد.

حيث ترأس وفد المحامين نقيبهم “نزار سكيف” المعروف بدعمه المطلق لبشار الأسد وخاصة بتصريحه الشهير عام 2016، “حينما شبه جلوسه إلى جانب الأسد بالجلوس إلى جوار الكعبة المشرفة في مكة المكرمة”.

الجدير بالذكر أن نقابة المحامين التابعة للنظام هي نقابة تابعة لحزب البعث، وقد انخرطت في تبييض جرائم نظام الأسد من تعذيب وقتل ومحاكمات غير عادلة.

حيث أصدرت النقابة أيضاً قرارات بفصل عديد المحامين بسبب تأييدهم للثورة السورية أو حتى لمجرد ظهورهم في قنوات اُعتبرتها معادية للنظام.

وكان عميد المحامين التونسيين “عامر المحرزي” قد استقبل وفد محامي نظام الأسد، معتبراً أنه “من حق السوريين المجيء لتونس دون حساب أو عراقيل”، مضيفاً أن “الجليد ينبغي أن يذوب”، وفق قوله.

مدونة هادي العبد الله

شارك برأيك