الرئيسيةأخبار سورياعميدة كلية الآداب في دمشق فاتنة الشعال
أخبار سوريا

عميدة كلية الآداب في دمشق فاتنة الشعال

تغزلت الدكتورة “فاتنة الشعال” عميدة كلية الآداب بجامعة دمشق، بالجيش بالإيرانيين، وذلك خلال مقالٍ لها تحت عنوان “إيران كما رأيت”، والذي كان قد انتشر مقتطفاتٍ منه على وسائل التواصل الاجتماعي.

حيث نشرت اليوم الأحد صفحة “المستشارية الثقافية الإيرانية في سوريا” على موقع فيسبوك، مقتطفات من كلام الدكتورة “الشعال” تتضمن إعجابها الشـ.ديد بإحدى المقابر في إيران، والتي تحتوي على جـ.ثث قتـ.لى الميليشيات الإيرانية الذين قضوا في سوريا.

كما أكدت “الشعال” أن مالفت نظرها هو “وجود قبـ.ور لشـ.هداء قتـ.لوا في سوريا، انضموا إلى شـ.هداء الثورة الايرانية”، وفق وصفها، وذلك في إشارةً منها إلى جـ.ثث ميليشيات المـ.رتزقة الإيرانيين الذين دفعت بهم إيران في ميليشياتها لقـ.مع الثورة السورية منذ بدايتها.

ولا يعرف بالضبط عدد قتـ.لى ميليشيات المرتزقة الإيرانيين في سوريا حتى الآن، بسبب غياب الشفافية عن كل شيء في إيران، ولكن كانت صحيفة “كيهان” الإيرانية قد نشرت قبل عامين، حصيلة أولية تظهر عدد قتـ.لى ميليشيات إيران الشـ.يعية من ألوية “فيلق القدس” و”الفاطميون” و”الزينبيون”، والتي تنتشر على الأراضي السورية.

حيث أكدت الصحيفة الإيرانية عن مقتـ.ل وأسر نحو 2700 مقـ.اتل، خلال الأربع سنوات الأولى من عمر الصورة السورية فقط، وذلك نتيجة قتـ.ال هذه الميليشيات في سوريا إلى جانب نظام “بشار الأسد”.

وأبدت “الشعال” أيضاً شـ.دة إعجابها بالنساء الإيرانيات، وذلك بسبب حضورهن القوي واللافت في مختلف المجالات والمناصب، على حـ.د وصفها.

الجدير بالذكر أن إيران تعتبر من أكثر الدول قـ.معاً لحرية المرأة في العالم، حيث لاتزال المرأة الإيرانية تواجه صنوفاً من التـ.مييز والتـ.هميش على جميع المستويات.

فضلاً عن فـ.رض قيود على حريتها الشخصية، فلا يمكن للنساء في إيران مزاولة بعض المهن أو ممارسة كافة الرياضات أو ممارسة أنواع من الفنون، وذلك بحجة التحـ.ريم الديني.

وكانت عميدة كلية الآداب في دمشق “فاتنة الشعال”، قد أعلنت قبل فترة إنه سيتم إلزام طلاب قسمي اللغتين الفارسية والروسية بنسبة 75% من الحضور، مشيرةً إلى أن الكلية ستضع كاميرات مراقبة لـ “مراقبة الأداء”، بحسب تعبيرها.

يذكر أنه كانت قد عززت كل من إيران وروسيا من نفوذهما في القطاع التعليمي في سوريا، وفي تشرين الثاني عام 2014، افتتحت روسيا قسماً للغتها في جامعة دمشق، وكذلك أدخلت وزارة التربية في حكومة النظام اللغة الروسية بالمناهج الدراسية، بدءاً من مرحلة التعليم الأساسي الحلقة الثانية في العام الدراسي 2014 – 2015.

أما بالنسبة لإيران، فكانت قد استطاعت هي الأخرى أيضاً افتتاح قسم لتعليم اللغة الفارسية في جامعة دمشق، بالإضافة إلى قسم ثاني في جامعة تشرين باللاذقية، وقسم ثالث في جامعة البعث في حمص.

مدونة هادي العبد الله

شارك برأيك