تخطى إلى المحتوى

معارض سوري يطالب تركيا الالتزام بضماناتها حول إدلب

طالب رئيس هيئة التفاوض العليا السورية “نصر الحريري”، تركيا بالتحرك لوقف التصعيد في إدلب، بوصفها دولة ضامنة في أستانا ولها دوريات على الأرض. 

حيث دعا  الحريري خلال لقائه وزير الخارجية التركي  مولود جاويش اوغلو  على ضرورة  حماية المدنيين والمحافظة على اتفاق خفض التصعيد في المنطقة . 

كما اتهم رئيس الهيئة نظام الأسد وروسيا باتخاذ الارهاب ذريعة لاستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية والمشافي والمدارس. 

ومن جانبه قال الوزير التركي خلال اللقاء أن الهجوم على مناطق خفض التصعيد هو خرق لاتفاق سوتشي الذي أبرم بين الرئيسين اردوغان وبوتين في العام 2018، ويعارض مسار أستانا،

مؤكداً تركيا تعمل بكل ما تستطيع لإعادة تفعيل هذا الاتفاق وتقويته، مؤكداً أن الرئيس اردوغان يتابع الموضوع شخصيا من خلال اتصالاته بالرئيس بوتين.  

اقرأ المزيد: الأمين العام للأمم المتحدة يوجه تحذيراً لروسيا والأسد بخصوص إدلب

وفي نفس السياق قال تشاووش أوغلو، إنّ الأطراف المعنية بالملف السوري “قريبة من الاتفاق حول لجنة صياغة الدستور في سوريا”. 

وكان الحريري قد أعلن، الجمعة الماضية، عن مناقشات جرت بينه وبين المجموعة المصغرة والأمم المتحدة ومندوبي بعض الدول في مدينة جنيف لبحث التصعيد العسكري الذي تتعرض له إدلب. 

حيث أكد الحريري إن النقاش تم من أجل وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد، واحترام اتفاق سوتشي المبرم بين تركيا وروسيا. 

وتضم “المجموعة المصغرة” حول سوريا كلًا من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ومصر والسعودية والأردن. 

ويذكر أن مناطق خفض التصعيد في إدلب وحماة تشهد معارك عنيفة بين الفصائل الثورية وقوات النظام، حيث تسعى الأخيرة إلى التقدم والسيطرة على المنطقة، مدعومة بغطاء جوي مكثَّف من الطيران الروسي وطيران النظام الحربي.  

وسبق الهجوم البري حملة قصف مكثَّفة بمختلف أنواع الأسلحة والطيران الحربي والمروحي ما تسبب في سقوط مئات الضحايا من المدنيين ونزوح الآلاف. 

مدونة هادي العبدالله