تخطى إلى المحتوى

دريد رفعت الأسد يردّ على تصريحات فراس مصطفى طلاس الأخيرة (فيديو)

بعد الظهور الأخير لرجل الأعمال السوري “فراس طلاس” الابن الأكبر لوزير الدفاع السوري السابق “مصطفى طلاس” على قناة “روسيا اليوم”، وحديثه عن عن تفاصيل جديدة متعلقة بكيفية إشراف والده على إفشال محاولة سيطرة “رفعت الأسد” شقيق الأسد الأب على الحكم في سوريا قبل وبعد وفاة الأسد الأب، ظهر الابن الأكبر لرفعت، ليرد بدوره على هذا الكلام.

ففي بث مباشر على حسابه ضمن موقع “فيسبوك”، ظهر “دريد رفعت الأسد” ليتحدث لنصف ساعة في معرض الدفاع عن والده، متحدثاً عن تلك الحقبة وعن علاقة أبيه رفعت بشقيقه حافظ – الأسد الأب – وما قيل حينها إنها محاولة انقلابية من رفعت ضد شقيقه، أدت لنفيه إلى خارج سوريا.

وافتتح دريد كلامه بأن هذا الفيديو ليس رداً على فراس طلاس، لكن ختام الفيديو وخلاصته الرئيسية حملت هجوماً على الوزير وأبنائه، واتهاماً صريحاً لهم بالخـ.يانة والتفاهة واللامسوؤلية.

إقرأ أيضاً : فراس مصطفى طلاس يكشف دور والده في توريث بشار الأسد السلطة (فيديو)

واستعرض دريد الأسد جميع الأحداث التي حصلت خلال عام 1984 وسبقت مغادرة رفعت الأسد إلى موسكو بزيارة رسمية ثم مغادرته نحو فرنسا بشكل مفاجئ، وأبرزها مرض حافظ الأسد وإدخاله العناية المشددة في مشفى الشامي بحي المالكي، ثم توجهه نحو مزرعة جنوبي دمشق لقضاء فترة نقاهة وفق توصية فريق الأطباء.

وتابع دريد مدعياً بقوله: “لقد أوحي لهم بأن القائد رفعت الأسد يحضّر لانقلاب عسكري على شقيقه حافظ الأسد الذي بدأ يتماثل للشفاء، وإنه بدأت تقارير تصل للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بأن تحركات مشبوهة بدأت تنفذها وحدات من سرايا الدفاع باتجاه مدينة دمشق”، بحد زعمه، وأكد بأن وحدات وكتائب وألوية سرايا الدفاع كانت موجودة في مدينة دمشق ومحيطها وبساتينها وعلى سفوح جبال قاسيون أصلاً وفي مهام روتينية اعتيادية.

مزاعم وأكاذيب

ووصف دريد هذه التحركات التي قيل عنها مشبوهة بأنها كانت تحركات طبيعية وضمن مناطق انتشارها الأصلية، ولم تكن بغرض تنفيذ انقلاب وأُشيع عنها بأنها تحركات مشبوهة بحسب قوله في الفيديو ذاته، وقال دريد إن طرفاً ثالثاً – لم يسمِّه – ساهم بشكل كبير بالإيحاء بأن وحدات سرايا الدفاع تقوم بمحاولة انقلاب.

وتابع دريد بقوله: “لم تكن لدى والدي رفعت أية نية للقيام بأي انقلاب يُطيح بشقيقه، وأنه لو أراد ذلك لفعله خلال الفترة التي كان يتلقى فيها حافظ الأسد العلاج بمشفى الشامي، وإذا أردنا أن نصدق رواية مصطفى طلاس في كتابه الذي يتحدث عن ثلاثة شهور هزت سوريا، فقد قال بعظمة لسانه بأنهم جهزوا كميناً لرفعت الأسد في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، حيث كانوا يريدون اعتقال رفعت الأسد وتصفيته جسدياً” على حد زعمه.

عائلة الملائكة!

وفي نهاية الفيديو، تحدث دريد الأسد عن مقابلة أجرتها مجلة “ديرشبيغل” الألمانية مع مصطفى طلاس في دمشق، ونقلَ دريد عن الصحفي الذي أجرى المقابله قوله: “لقد كان العماد مصطفى طلاس يقضي جل وقته في التصوير الفوتوغرافي وفي لعب التنس وفي الشعر والحديث عن الطبخ والنفخ وملكات الجمال، وإن ملكة جمال لبنان حينها جورجينا رزق هزت جدران مبنى أركان الجيش السوري عندما زارت العماد مصطفى طلاس في مكتبه”، على حد قوله.

واتهم دريد مصطفى طلاس بأنه كان يقضي معظم وقته في التصوير والطعام والطبخ والكتابة والشعر وممارسة الرياضة، وأنه كان يمارس عمله الرئيسي كوزير للدفاع في أوقات فراغه فقط! وقال أيضاً: “هكذا شخص لا يمكن أن يعوَّل على كلامه حسب ما قاله دريد الأسد”.

وكانت دريد الأسد قد أشعل مؤخراً عدة جبهات على منصات التواصل الاجتماعي مع معظم أركان الحرس القديم من حاشية والده والمحيطين به، والذين انقلب معظمهم عليه لصالح شقيقه المقبور حافظ الأسد، ومن أبرزهم اللواء “بهجت سليمان” سفير نظام الأسد المطرود من الأردن، وأبناء مصطفى طلاس الذين يحملون عداوة تاريخية مع آل رفعت الأسد.

مدونة هادي العبد الله