تخطى إلى المحتوى

وزير أوقاف نظام الأسد يشبّه بشار الأسد بـ عمر بن الخطاب! (فيديو)

لم يعد لدى أتباع نظام الأسد وعبيده أي مقدار من الخجل او الاحترام إزاء أي شيء، فبوصلتهم وصنمهم ومحور حياتهم هو هذا النظام ورأسه الوريث ، وفي سبيل ذلك، يتخلون عن أي شيء، ويتكلمون بأي شيء، ضـ.اربين عرض الحائط بكل المقدسات والمحـ.رمات ومكارم الأخلاق.

ولعل “مشايخ” نظام الأسد ومعمميه هم السباقون الأوائل في هذا الصدد، فبدلاً من أن يكونوا سداً منيعاً أمام انتـ.هاك الدين والأخلاق والتطاول على الصحابة والأنبياء، تجدهم يسابقون أفجـ.ر الشبيحة واعتاهم في تملق رأس النظام والنفاق له بشكل مكشوف رخيص !

فقد شبّه وزير أوقاف نظام الأسد المتمشيخ “عبد الستار السيد” سيده “بشار الأسد” بخليفة المسلمين الثاني “عمر بن الخطاب” رضي الله عنه، وذلك بإسقاط فتوحات ذلك الصحابي على حرب الأسد ضد الشعب السوري خلال السنوات المنصرمة.

إقرأ أيضاً : الشبيح حيدرة بهجت سليمان يُحرّف القرآن ليتملق بشار الأسد!

وسرد السيد في كلمة له أمام بشار الأسد ذاته يوم الأحد الماضي خلال مشاركته في الاحتفال الديني بذكرى المولد النبوي الشريف في جامع “المرابط” بدمشق، قصة انتصار المسلمين على ملك الفرس كسرى، حينما وضع سواري كسرى أمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقال: “وضع قادة الجيش سواري كسرى تحت قدمي عمر وكان الانتصار كبير، ونظر عمر إلى قادة الجيش وقال والله إن قوماً أدوا هذا لأمناء، فقال سيدنا علي، يا عمر لقد عففت فعفوا ولو فرطت لضيعوا”.

ووجه السيد عقب ذلك كلامه مخاطباً بشار الأسد: “بك انتصرت سوريا وبك انتصر الإسلام وبك انتصر الجيش والشعب يا سيادة الرئيس لأنك ثبت فثبتوا ولو ضيعت لضيعوا”، على حد زعمه الكـ.اذب، ولهذا المتمشيخ المنافق سجل حافل بالنفـ.اق للأسد، حيث وصفه في السابق بأنه ” محفز للهمم في الدين والثقافة والفكر، ومولد للأفكار”.

قطعان الشبيحة

ولا ينفرد السيد وحده بالنفاق والمداهنة للأسد بين المعممين والمتمشيخين، فقد اعتبر الخطيب الأسبق للمسجد الأموي المعمم المنافق “مأمون رحمة” بأن أخلاق بشار الأسد “هي أخلاق ربانية”! وغير ذلك الكثير والكثير من نفاق أولئك البواح.

كما يتمتع ضباط جيش الأسد وشبيحته بسجل حافل من التأليه والنفاق لشخص هذا الوريث ، فقد قال المدعو “سهيل الحسن” في وقت سابق بأن “بشار الأسد هو رسول الله في هذا الزمن”، كما وصف رئيس ما يسمى بـ “مجلس الشعب” لدى نظام الأسد المدعو “حموده صباغ” بشار الأسد بأنه “عبقري” لإصداره ما يسمى مرسوم “عفو عام” عن الفارين من الخدمة الإلزامية في الداخل والخارج! وكأن الأمر يحتاج إلى كل تلك العبقرية الفذة!

نفاق مكشوف

كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لأحد شيوخ أكبر عشائر دير الزور الموالين لنظام الأسد، وهو يصف بشار الأسد بأنه “رب لكل شعب سوريا” على حد زعمه.

كما قام المدعو “حيدرة بهجت سليمان” مؤخراً بتحريف آية من آيات سورة “الضحى” في القرآن الكريم ليفصلها على مقاس انبطاحه وعبادته لآل الأسد ورأسهم الحالي بشار.

حيث قام حيدرة بنشر صورة لرأس النظام السوري على حسابه في “فيسبوك” مرفقاً إياها بجملة: “وأما بنعمة الأسد البشار القائد فحدث” محاكياً الآية القرآنية التي تقول “وأما بنعمة ربك فحدث”، ضمن انتهاك صارخ وفجور لا محدود ومجاهرة بالكفر البواح، وتحد لكل المسلمين الموحدين من غالبية الشعب السوري الذين لا يقيم لهم أولئك الشبيحة أي وزن أو اعتبار.

مدونة هادي العبد الله