تخطى إلى المحتوى

ماوراء الاجتماع الثاني للوفد الروسي مع الأتراك في أنقرة

عقب فشل الاجتماع قبل يومين عاد الوفد الروسي اليوم الاثنين العاشر من شباط الجاري إلى العاصمة التركية أنقرة للاجتماع مجدداً مع الوفد الروسي لبحث مستقبل إدلب.

ومن المقرر أن يجتمع الجانبان الروسي والتركي ظهيرة اليوم على أن يحدد هذا الاجتماع مستقبل جميع الأطراف في إدلب.

وإلا فقد يضطر الرئيسان بوتين واردوغان للاجتماع واتخاذ القرار.

ممثل الطرفين

ووفقاً لمصادر وكالة الأناضول فسيرأس الوفد التركي مساعد وزير الخارجية سادات أونال، بينما يحضر الوفد الروسي الاجتماع برئاسة نائب وزير الخارجية الروسي السفير سيرغي فيرشينين.

وألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا.

ومن المنتظر أن يحضر اجتماع اليوم من الجانب التركي، مسؤولون من وزارتي الخارجية والدفاع وجهاز الاستخبارات ورئاسة الأركان.

اقرأ أيضاً بيان للدفاع التركية وأردوغان يجتمع مع قيادات الجيش التركي

ويأتي الاجتماع في ظل توترات عسكرية تشهدها المنطقة الشرقية الجنوبية في إدلب حيث بدأت تحركات عسكرية من قبل نظام الأسد والجانب التركي استعداداً لاحتمال العمل العسـ.كري المحتمل حيث نشرت تركيا ترسانة أســ.لحة ثقيلة.

تعزيزات عسكرية

ويستمر الجيش التركي بتعزيز نقاطه ومواقعه في إدلب حيث أفادت مصادر إعلامية تركية، بأن “التعزيزات تضمنت دبابات وسيارات إسعـ.ـاف عســ.كرية وناقلات جند مصفحة، دخلت الأراضي السورية، وسط إجراءات أمنية “.

كما أكدت المصادر” أن طائرة شحن عســ.كرية هبطت في مطار ولاية هاتاي المحاذية لمحافظة إدلب على الحدود، فيما تحلق المروحيات العســ.كرية في المنطقة بين فينة وأخرى”.

وأرسل الجيش التركي أيضا 5 شاحنات محملة بحواجز (أكورديون) مضادة للرصاص، إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا

وطوقت قوات النظام معظم نقاط المراقبة التركية في عمليتها الأخيرة التي بدأتها نهاية العام الماضي ليصل عدد النقاط التركية المطوقة من قبل قوات النظام إلى 8 نقاط بحسب ما نشرته شبكة بلدي نيوز.

قوات الأسد كانت قد تمكنت منذ بداية حملتها العسـ.كرية الأخيرة نهاية العام الماضي من تطويق نقاط المراقبة التركية في مناطق “الصرمان ومعرحطاط وتل الطوقان” بريف إدلب، والمثبتة تطبيقا لاتفاق آستانة المنعقد في العاصمة الكازاخية عام 2017 وكذلك نقطة المراقبة بمورك شمالي حماة.

مدونة هادي العبد الله