تخطى إلى المحتوى

المـ.وت لخامنئي.. مجددا عودة الاحتجاجات إلى شوارع إيران (فيديو)

على ما يبدو أن إدارة طهران تأثرت بقانون قيصر بشكل كبير وتعيش إيران حالياً حالة اقتصادية سيئة للغاية.

ولا يخفى على أحد طرق القمـ.ـع التي تقوم بها إدارة الخامنئي ضد الشعب الإيراني كما أن فيروس كورونا ألقى بأثقاله على إيران.

وأصبحت حالة إيران الاقتصادية والمعيشية سيئة للغاية في ظل حكم الخامنئي الذي لا يحرك ساكناً.

الأمر الذي أدى إلى خروج آلالاف الإيرانيين في مظاهرة ضد حكم الخامنئي مطالبين بسقـ.وطه ورحيله.

كما طالب المتظاهرين بإخراج المعتـ.ـقلين من السـ.ـجون والذين تم اعتقـ.ـالهم خلال مظاهرات طالبت خامنئي بإصلاحات في البلاد.

وتركزت المظاهرات الإيرانية المناهضة في عدة مدن كبرى من بينها طهران وشيراز واصفهان ومدينة بهبهان، جنوب غربي إيران.

 حيث خرجت في الأخيرة مظاهرة حاشدة طالب المتظاهرون فيها بسـ.ـقوط خامنئي.

قـ.ـمع المتظاهرين

وقام الأمن الإيراني بقـ.ـمع المتظاهرين حيث قام بفتح الـ.ـنار عليهم والضـ.ـرب بشكل مباشر على المتظاهرين بهدف تفريقهم.

وتشير وسائل إعلام إيرانية إلى أن الإيرانيين هذا المرة خرجوا يهتفون لا لغزة ولا للبنان ولا لسوريا بل خرجوا للمطالبة بسقـ.ـوط خامنئي.

كما أوضحت وسائل إعلام إيرانية أنه إثر المظاهرات الأخيرة قام الحرس الثوري في مدينة خراسان..

باعتـ.قال عدد كبير من الأشخاص الذين شاركوا في المظاهرات ومنهم من كان يدعي للمشاركة في المظاهرات أو ساهم في تنظيمها.

اقرأ أيضاً في محاولة لتضـ.ـييق الخـ.ناق عليه بشكل أكبر.. بشار الأسد على موعد مع عقـ.ـوبات أمريكية أكثر تأثيراً هذه المرة

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي تداول الثائرون الإيرانيون مقاطع فيديو لمظاهرة كان المتظاهرون يهتفون فيها..

“لا نريد حكم الملالي”، و”الإيراني يمـ.ـوت ولا يقبل المـ.ـذلة” بالإضافة إلى هتاف “لو هاجمتمونا بالمـ.ـدفع والدبـ.ـابات الملالي يجب أن يرحلوا”.

كما قام المتظاهرون بالهتاف أيضاً “لا غزة، لا لبنان، روحي فداء إيران”.

استخدام القوة ضد المتظاهرين

وخلال المظاهرة التي تداول الناشطون فيديو لبعض هتافاتها قامت قوات الأمن، بمـ.ـطاردة المحتجين في محاولة لتفريق المظاهرة.

كما قامت بإلقاء القنـ.ـابل المسيلة للدموع وإطلاق النـ.ـار في الهواء بهدف تفريق المتظاهرين.

الجدير بالذكر أنه يوم الجمعة الماضية اجتمع في قمة افتراضية عشرات الآلاف من المعارضين والشخصيات البارزة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع يأتي ضمن قمة تعقد سنوياً لكن بسبب جائحة كورونا هذا العام قُرر إقامتها عبر الإنترنت.