أفادت تقارير إعلامية بأن طبيباً ألمانياً من أصول سورية هو من يقف، مع زوجته، وراء تطوير لقـ.اح كورونا الذي أعلنت عنه شركة “فايزر” الأمريكية ، بالتعاون مع شركة “بيونتك” الألمانية، أمس.
وبحسب تقرير لموقع “العربية” فإن الطبيب “أوغور شاهين” ولد قبل 55 عاماً في مدينة إسكندرونة، في منطقة “لواء إسكندرون”، التي كانت تابعة لمحافظة حلب سابقاً، وصارت جزءاً من تركيا لاحقاً.
أما زوجته فهي “أوزلام توريجي” ولدت في ألمانيا قبل 53، وهي ابنة طبيب تركي هاجر من إسطنبول إلى ألمانيا.
وقد هاجر “شاهين” مع والده إلى ألمانيا، الذي عمل في مصنع للسيارات، حين كان عمره أربع سنوات، ونشأ ودرس في ألمانيا.
والتقى “شاهين” مع زوجته “أوزلام توريجي” في إحدى جامعات مدينة هامبورغ الألمانية وتزوجا، ليبدآن معاً مسيرةً عاطفية وعلمية.

التركيز على تطوير لقاح لـ”كورونا”
ووفقاً لوسائل إعلام أوروبية، فإن “شاهين” و”أوزلام” هما مؤسسا شركة “بيونتك” عام 2008 بدعم مالي من مؤسسة “بيل غيتس” بقيمة 55 مليون دولار.
وكان الزوجان يبحثان منذ سنوات كيفية تعزيز المناعة البشرية ضد السرطان من خلال تطوير أجسام وحيدة النسلية ضد السرطان.
لكن حين ظهر فيروس كورونا، قرر “شاهين” و”أوزلام” صبّا كل جهودهما لتطوير لقاح ضد الفيروس المعدي عبر شركتهما “بيونتك”.
وتمكّن الزوجان، بعد أشهر من العمل الحثيث، من التوصل إلى تطوير القاح الذي أعلنت عنه، أمس، شركة “فايزر” الأمريكية للأدوية.
يشار إلى أن شركة “فايزر” أكدت أنها أجرت تجارب اللقاح على 43 ألفاً و500 شخص في ستة بلدان وهي: الولايات المتحدة وألمانيا وتركيا والبرازيل والأرجنتين وجنوب إفريقيا، بحسبة شبكة “BBC” البريطانية.
وأوضحت أن 94 متطوعاً فقط أصيبـ.ـوا بالفيروس، أي أن نسبة فاعليته 90%، ولم تظهر أيضاً أعراض جانبية خطيـ.رة على المتطوعين.