تخطى إلى المحتوى

مقترح أمريكي لتخفيف العقـ.وبات على نظام الأسد مقابل تنفيذه مطالب محددة

اقترح موقع “Responsible Statecraft” الأمريكي أن يلجأ رئيس الولايات المتحدة الجديد “جو بايدن” لتخفيف العقـ.وبات على نظام الأسد، مقابل قيام الأخير بإصلاحات في الجانبين الإنساني والسياسي.

وقال الموقع في مقال للدبلوماسي الأمريكي “جيفري فيلتمان”، والكاتب “هارير بيلمان”، إن العقـ.وبات الأمريكية على نظام الأسد شلّت الاقتصاد، ولكنها فشلت في تغيير سلوك الطبقة الحاكمة.

ورأى الكاتبان أن العقـ.وبات أسهمت بنقص حاد في العملة السورية، وانهيارها، وأدت لعواقب إنسانية ضارة غير مقصودة.

وتتمثل هذه العواقب بتعميق وإطالة بؤس السوريين العاديين، وتمكين مسـ.تغلي الحـ.رب، والقضاء على الطبقة الوسطة السورية، وهي محرك محتمل للاستقرار والإصلاح طويل الأجل.

ومقابل ذلك، لم تغير الإجراءات الأمريكية سلوك النخبة الحاكمة في دمشق، أو تضعف الدعم الرئيسي بين جمهور “الأسد” المحلي.

عملية سياسية بخطوات محددة

ووفق المقال، فإن الولايات المتحدة مخيّرة بين الاستمرار في النهج الحالي، الذي نجح بالمساهمة في دولة فاشلة فحسب، أو عملية دبلوماسية حدّد معالمها مركز “كارتر” سابقاَ.

اقرأ: مقترحاً سبعة مسارات تفاوضية لإنهاء الصـ.راع.. مركز أمريكي: “حان وقت التغيير في سوريا”

وتتضمن العملية الطلب من نظام الأسد أن يقوم بمجموعة محددة من الخطوات الملموسة والعملية التي يمكن التحقق منها.

وفي حال تنفيذ تلك الخطوات، ستمنح الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مساعدات موجّهة وتعديلات في العقـ.وبات.

وأوضح الكاتبان أن الهدف من العملية آنفة الذكر يتمثل بوقف دوامة الانحدار في سوريا وإعادة تنشيط العملية الدبلوماسية عبر تقديم نهج مرحلي يمكّن من إحراز تقدم في القضايا المنفصلة.

كما يمنح نظام الأسد وداعميه مساراً واضحاً للخروج من الأزمة الاقتصادية والإنسانية الحالية.

وتشمل الخطوات المطلوب من “الأسد” تنفيذها الإفراج عن السـ.جناء السياسيين، والاستقبال الكريم للاجئين العائدين، وحماية المدنيين.

إلى جانب وصول المساعدات الإنسانية دون عوائقن وإزالة الأسلحة الكيماوية المتبقية وإصلاحات في القطاع السياسي والامني.

ويتضمن إصلاح القطاعين المذكورين المشاركة بحسن نية في اجتماعات الأمم المتحدة، وعملية جنيف، والمزيد من اللامركزية.

وسيكون مقابل ذلك، بحسب الكاتبين، إعفاء الولايات المتحدة جميع الجهود الإنسانية لمكافحة جائحة كورونا في سوريا من العقـ.وبات.

بالإضافة إلى تسهيل إعادة البنية التحتية المدنية الأساسية كالمشافي والمدارس ومرافق الري، ولاحقاً تخفيف تدريجي للعقـ.وبات الأمريكية والأوروبية.