مازال الغـ.موض يلف تعامل روسيا مع مستقبل بشار الأسد،والذي كررت في أكثر من مناسبة أنها منعت سقـ.وط نظامه.
وهو ما كشفته رسالة الأسد للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عام 2013، التي سربها المقرب من الخارجية الروسية الدبلوماسي رامي الشاعر.
ودفع الحديث في وسائل الإعلام، عن أن روسيا بدأت تفكر بشخصية جديدة بدلاً للأسد تحظى بقبول الموالين والمعارضين تساؤلات عن إمكانية حدوث ذلك.
روسيا والنخبة السياسية في سوريا
الكاتب الصحفي “بسام الرحال”، اعتبر أن بشار الأسد بات عائقاً أمام أيّ حل سياسي شامل في سوريا، وعقدة أمام ضخ الأموال الأوروبية للمساهمة بعمليات إعادة الإعمار.
واضاف في مقال بموقع ” آرام ميديا”، أنه يدعم هذا الموقف معرفة الروس بأنّ النخبة السياسية في سوريا باتت تعتمد على روسيا ونفوذها العسكري أكثر مما تعتمد روسيا على بقاء الأسد في منصبه.
وتابع: ” كل تلك العوامل تجعل إمكانية حدوث انقلاب ضد الأسد أمراً ليس مستبعداً”.
الأسد شخص ضعيف
ألمحت العديد من التقارير الروسية الإعلامية التي نُشرت مؤخراً عن عدم رضا روسيا عن نظام الأسد.
حيث أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين خلال محادثات هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التعامل مع النظام في سوريا بات سلبياً..
وسبق ذلك، مهــ.اجمة الإعلام الروسي بشار الأسد، ووصفته بـ”الشخص الضـ.عيف”.
روسيا ومصير الأسد
ورأى “الرحال” ، أن العوامل السابقة، قد تدفع روسيا للتخلي عن بشار الأسد ضمن “تسوية سياسية معينة”، تحفظ مصالحها.
وأضاف، بأن ما يؤيد هذا التوجه هو الدراسة التي صدرت عن المجلس الروسي للشؤون الدولية العام الماضي.
و تحدثت الدراسة بأن موضوع تعافي الاقتصاد السوري غير ممكن إطلاقاً.
وأشار المجلس في دراسته إلى أن ٣٢ بالمئة فقط من السوريين يؤيدون سياسات بشار الأسد.
تشير التحليلات اليوم، إلى أن الروس يركزون على ما يضمن استمرار استثماراتهم ومنشآتهم الاقتصادية، وذلك سواء رحل الأسد أم بقي.