بحث الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في إسطنبول مع وزير خارجية قطر، “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”، العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
واستقبل الرئيس “أردوغان”، ضيفه في قصر وحيد الدين في إسطنبول في اجتماع دام ساعة و 45 دقيقة.
وتناول الجانبان الملف السوري وكيفية التعامل معه، والتطورات المستجدة فيه مؤخرا.
وتطرق الجانبان إلى العلاقات الثنائية، ومجمل تطورات منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما سوريا وليبيا.
وقال وزير خارجية قطر في تغريدة على “تويتر”، “سررت بزيارة اسطنبول ولقاء الرئيس أردوغان”.
تعمل قطر وتركيا معًا بشكل وثيق لمواصلة تعزيز الشراكة القوية بين البلدين الشقيقين. سرني التواجد في اسطنبول اليوم ولقاء فخامة الرئيس التركي لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. pic.twitter.com/5MYzcRug4s
— محمد بن عبدالرحمن (@MBA_AlThani_) March 27, 2021
وجاءت زيارة المسؤول القطري إلى تركيا بعد أقل من شهر على إطلاق البلدين مع روسيا مبادرة جديدة للتسوية السورية في الدوحة.
عملية تشاورية جديدة
كان وزير الخارجية التركي “مولو تشاووش أوغلو” أعلن مؤخرا، عن أنه تم البدء بإجراء عملية تشاورية جديدة في الملف السوري مع وزير الخارجية القطري والروسي.
وأفاد بأن أنقرة تواصل التعاون مع الدوحة لتخفيف الأزمة الإنسانية في سوريا، والوصول إلى حل سياسي، ومحاربة المنظمات الإرهـ.ـابية هناك.
وتحدث عن وجوب مضاعفة الجهود لزيادة المساعدات الإنسانية إلى سوريا في ظل أزمة فيروس كورونا.
ونوّه إلى أن الاجتماعات المشتركة مع قطر وروسيا لبحث الملف السوري ستستمر، وسيُعقد الاجتماع المقبل في تركيا.
اقرأ أيضاً تركيا تكـ.شف عن موقفها من المصالحة الخليجية مع دولة قطر مؤخراً
من جهته، ذكر وزير الخارجية القطري “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” أنه جرى بين الوزراء بحث تطورات الملف السوري، والتأكيد على دعم مفاوضات اللجنة الدستورية السورية، والعودة الآمنة والطوعية للاجئين.
كما أكد على وحدة الأراضي السورية، وعدم وجود حل عسـ.كري للأزمة السورية.
العلاقات التركية القطرية
شهدت العلاقات بين قطر وتركيا، نمو متزايدا في السنوات الأخيرة، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 1،2 مليار دولار في النصف الأول من عام 2020.
وتطورت العلاقات وتعززت أيضا في المجالات الثقافية والتجارية والسياحية والعسكرية.