هـ.ـاجم أكاديمي من الطائفة العلوية نظام الأسد، مقدما في منشور له، الخلاص للوضع في سوريا.
وقال الدكتور “محمد الأحمد”، إن نظام الأسد حول سوريا إلى دولة طائفية، مستنسخا تجربة الموارنة في لبنان.
وأضاف في منشور على صفحته في “الفيسبوك”، بأن نظام الأسد طبق “مورنة الطائفة العلوية”، كما فعل آل “الجميل” و”شمعون” في لبنان.
وتابع آل “الأسد” وآل “مخلوف” في سوريا، هم مثل آل “الجميل” وآل “شمعون” في لبنان، حيث حولوا سوريا إلى دولة طائفية.
وشدد على أن لجوء نظام الأسد إلى نظام الطوائف في عام2011، هو أكبر جـ.ريمة، بحق تاريخ العلويين.
وأكمل بالقول:” لم يبقى سوى أن ينشىء العلويون متصرفية لهم يتصرفون فيها كما يشاؤون، يدعون إليها الفقير مرابعا عندهم”.
خلاص سوريا
ورأى أن الخلاص الوحيد الوضع في سوريا هو عودة السنة لحكم سوريا مستشهدا، بقول الشيخ “صالح العلي”، إبان الاحـ تلال الفرنسي لسوريا.
وخاطب “العلي” حينها السوريين قائلا:” اكتبوا على بطاقاتنا الشخصية أننا سنة، وسأضع سـ.لاحي لخدمة اي رئيس قادم منتخب بالعدل مهما كانت طائفته، واترك قلمي فقط، والذي هو سـ.لاحي”.

مسيرة الدكتور الأحمد
“محمد الأحمد”، هو دكتور حقوق في جامعة تشرين، بقيم حاليا في بلغاريا.
اقرأ أيضاً “دعنا نبحث عن رجل مكانك”.. سياسي علوي يدعو بشار الأسد للتنحي
زار روسيا برفقة “إبراهيم عيسى”، حفيد الشيخ “صالح العلي” في حزيران الماضي، مقدما رؤية العلويين للحل في سوريا بعيدا عن نظام الأسد.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الروس سألوا الأحمد والوفد معه،عن رؤيتهم لمستقبل سوريا، والمناصب التي يرغبونها.
ولفتت المصادر إلى أن الزيارة لم تثمر بشيء، وهدف الروس ومازال تضييع الوقت، وتمييع الحل السياسي.
وجاء منشور الدكتور “الأحمد”، وسط تذمر في صفوف العلويين احتجاجا على الوضع المعيشي المتدهور في سوريا.