خـ.سرت إيران اليوم الأربعاء واحدة من كبرى سفنها الحـ.ـربية، إثر نشـ.وب حـ.ريق غامـ.ض على متنها.
حيث أعلنت البحرية الإيرانية غرق سفينة حـ.ـربية بالقرب من ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد.
ذلك جراء حريق نشـ.ـب في أنظمة السفينة، موضحة أن جهود إخماد الحـ.ريق الذي اندلع فيها ومحاولة إنـ.قاذها لم تفلح.
وأوضحت البحرية الإيرانية أن غــ.رق سفينة التدريب يرجع إلى الانتشار الكبير للحريق.
مشيرة إلى أن جهود السيطرة عليه استمرت لنحو 20 ساعة دون نتيجة.
وأكدت أنه تم إجلاء طاقم السفينة، ولم يسقط ضحـ.ـايا، ووقع الحادث قرب ميناء جاسك المطل على خليج عمان.
غمـ.وض في أسباب الحريق
وقالت قناة “الجزيرة” القطرية إنه لم يعرف لحد الساعة أي معلومات عن أسباب الحـ.ريق.
وأوضحت أن السـ.ـلطات الإيرانية تجري تحقـ.ـيقات لمعرفة ملابساته.
مشيرة إلى أن السفينة عمرها يتجاوز 40 سنة وقد أعيد تأهيلها في السابق عقب الحـ.ـرب الإيرانية العراقية.
وأضافت القناة نقلاً عن مراسلها في “طهران” أنه ربما يكون لعامل قدم السفينة دور في نشوب الحريق.
وأضاف أنه لا توجد أية معلومات عن هجـ.ـوم إلكتروني تعـ.ـرضت له سفينة التدريب.
السفينة الغــ.ارقة من أفضل السفن الإيرانية
تعتبر السفينة المذكورة من القطع البحرية الإيرانية القليلة التي تتمتع بخاصية الإمداد في عرض البحر للسفن الأخرى.
كما يمكن لهذه السفينة احتواء حمولات ثقيلة وتُستعمل كمنطلق لإقـ.ـلاع المروحيات.
بنيت السفينة الغارقة في بريطانيا عام 1977 ودخلت الخدمة في 1984 لدى الأسطول الإيراني عام 1984.
وذلك بعد مفاوضات حثيثة تلت قيام ما تسمى “الثورة الإسلامية” بقيادة المرشد السابق آية الله الخميني عام 1979.
فشـ.ـل البحرية الإيرانية
عزز حادث غرق السفينة الحـ.ـربية قائمة من الإخفـ.ـاقات التي عرفتها البحرية الإيرانية في السنوات الأخيرة.
وكان أهمها انطلاق صـ.ـاروخ عن طريق الخطأ أثناء منـ.ـاورات عسـ.ـكرية عام 2020 ما أدى إلى إصابة إحدى السفن قرب ميناء جاشك.
وتسبب حينها بمقـ.ـتل 19 بحاراً وجـ.ـرح 15 آخرين، كما غرقت قبل ذلك بسنتين مدمـ.ـرة تابعة للبحرية الإيرانية في بحر قزوين.
كما سبق وأعلنت طهران في نيسان الماضي أن إحدى سفنها استُـ.ـهدفت في البحر الأحمر، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن أن السفينة تعـ.ـرضت للهـ.ـجوم بألغـ.ـام.
حيث كان ذلك أحدث هجـ.ـوم ضمن سلسلة هــ.جمات على سفن شحن مملوكة لإسرائيل وإيران منذ آخر شباط الماضي، حمّلت إحداهما الأخرى المسؤولية عنها.