قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عائلة “بشارالأسد” أرسلت تعـ.زية بوفـ.ـاة حاخام إسرائيلي توفي مؤخراً في إسرائيل.
وذكرت المصادر أن عائلة الحاخام الأكبر سابقاً للجالية اليهودية في سوريا “إبراهيم (افراهام) حمرا” تلقت التعازي برحيله من عائلة “بشار الأسد”
مشيرة إلى أن الحاخام توفــ.ي قبل نحو شهر في مدينة “حولون” قرب “تل أبيب” عن عمر يناهز “78 عاماً”.
وجاء في رسالة التعـ.ـازي التي تسلمها أولاد الحاخام “إن ذكراه ستبقى دوماً خالدة في القلوب لكونه رجلاً فريداً ومميزاً وبطلاً” على حد زعمهم.
إقرأ أيضاً: موضحة الحدث الذي غيّر شخصيته بشكل كامل.. قناة إسرائيلية تبث حلقة وثائقية عن “حافظ الأسد” (فيديو)
وبحسب المصادر فإن الحاخام الإسرائيلي، “دأب وعكف على حماية أبناء الجالية اليهودية في سوريا واستقدامهم الى إسرائيل”.
مشيرة إلى أنه “من أجل ذلك أقام علاقات مع نظام الأسد في سوريا وخاصة مع الرئيس السابق للنظام حافظ الأسد”.
من هو “أبراهام حمراء”
ولد “حمراء” في دمشق عام 1943، وعمل لمدة عامين كمدرس في مدرسة يهودية محلية قبل أن يصبح مديرها عام 1963.
انضم في عام 1970 إلى لجنة الجالية اليهودية المحلية، وفي عام 1972، أصبح نائب كبير الحاخامات، قبل أن يصبح الحاخام الرئيسي عام 1976.
كما شغل “حمراء” خلال سنواته الأخيرة في سوريا، منصب رئيس الجالية اليهودية.
انتهز “حمراء” عقب وصوله إلى إسرائيل الفرصة لجلب العشرات من كتب التوراة القيمة والكتابات القديمة، بحسب مصادر إعلامية إسرائيلية
إقرأ أيضاً: “فراس طلاس”: ‘أسماء الأسد” تتخذ قرارات هامة للدولة وإسرائيل أخطأت بعدم التدخل في سوريا
وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” كشفت في آب الماضي أن “حمراء” لعب الدور الرئيس في جلب مخطوطات عبرية من سوريا عرفت باسم “تيجان دمشق”.
كما كشفت المصادر الإسرائيلية أن “حمراء” عمل مع رئيس النظام السابق “حافظ الأسد” للسماح لليهود في البلاد بالهجرة إلى إسرائيل.
مؤكدة أنه في نهاية المطاف سمح حافظ الأسد لليهود السوريين بالمغادرة إلى أي دولة غير إسرائيل.
الأمر الذي استغله أعضاء الجالية اليهودية للانتقال إلى الولايات المتحدة ومن ثم إلى إسرائيل.