تخطى إلى المحتوى

قرار غير مسبوق من ولاية تركية بترحيل لاجئين سوريين ومصدر حقوقي يوضح ماحصل والخطوات التي التي يجب تصحيحها (فيديو)

وصل إلى الشمال السوري عبر معبر “كلس” الحدودي عشرات الشبان السوريين، رحلتهم السلطات في مدينة إسطنبول التركية.

ذلك وفقاً لما أظهرته تسجيلات مصورة تداولها ناشطون سوريون وأتراك على مواقع التواصل الإجتماعي.

ووفقاً لما ذكره الشبان المرحلين إلى الأراضي السورية، فإن عملية ترحيلهم كانت “إجبارية”.

موضحين أن قسم منهم طلاب في الجامعات التركية، وبعضهم يحملون بطاقة إذن عمل.

الناشط بقضايا السوريين في تركيا، “طه الغازي”، أكد أن عملية الترحيل حصلت في اليومين الماضيين، مبيناً أن عدد الشبان يتراوح ما بين 150 إلى 200 شاب سوري.

وأشار “الغازي”، أنه تم ترحيلهم إلى الداخل السوري من خلال معبر كلس بريف حلب الشمالي، بعد توقيفهم لمدة عشرة أيام في مناطق متفرقة من مدينة إسطنبول.

إقرأ أيضاً: رئيس بلدية ولاية بولو التركية يبارك للسوريين قرار “بشار الأسد” الأخير ويدعوهم للعودة بشكل فوري إلى مناطق النظام!

وأكد أن من بين الشبان المرحلين طالب جامعة وأشخاص لديهم بطاقات حماية مؤقتة وأذونات للعمل في إسطنبول.

ويوضح “الغازي” أنه تم ترحيل الشبان بناء على حجج إدارية، كون أن بعض الأشخاص لا يحملون كيملك صادرة عن ذات الولاية المتواجدين فيها.

ولفت “الغازي” إلى أنهم يعلمون بالشراكة مع المنظمات الحقوقية التركية على قضية الشبان المرحلين، في مسعى لإعادتهم إلى تركيا.

مبيناً أن “الأشخاص الذين تم ترحيلهم بدون إشكالية جنائية أو قضائية ستتم عودتهم خلال الفترة القادمة”.

وأضاف في حديث لموقع “السورية نت”، أنهم يعملون على ذلك وفق أساس الحملة السابقة التي حصلت بعد انتخابات بلدية إسطنبول.

من جانبه ذكر موقع ” HAKSÖZ HABER” التركي أن الأمن في إسطنبول ارتكبت مخالفات كبيرة، باعتقالها الشبان السوريين من مناطق متفرقة في إسطنبول، ومن ثم ترحيلهم إلى الشمال السوري.

وأوضح الموقع أن الشبان تم إرسالهم إلى منطقة إعزاز من بوابة كلس، مشيراً إلى أن غالبية هؤلاء الشباب السوريين المهاجرين الذين بلغ عددهم 150 حتى الآن، يقيمون في إسطنبول.

ولفت الموقع أن بعض الشبان لديهم تصاريح عمل، بينما آخرون هم طلاب في الجامعات، مؤكداً أنه لا يوجد سبب لتبرير ترحيلهم.

يذكر أن ولاية إسطنبول تضم أكبر عدد من اللاجئين السوريين في تركيا، حيث يقيم فيها أكثر من 530 ألفاً تحت الحماية المؤقتة.

يتبعها من حيث عدد السوريين مدينة غازي عنتاب ثم هاتاي وولاية شانلي أورفة وأضنة، وفقاً لإحصائيات رسمية تركية.