تعرَّض أحد السياسيين الهولنديين لانتقاداتٍ شديدةٍ وذلك بسبب نشره لتغريدةٍ على تويتر يظهر فيها بشّار الأسد وزوجته أسماء الأخرس.
حيث دخل زعيم أحد الأحزاب السياسيّة في هولندا والتي توالي روسيا، في منازعةً مع منظّمة تُناصر اليهود في هولندا، بعد أن نشر تغريدةً ساخرة لعائلة “روتشيلد” اليهوديّة.
صورة أشبه بالساخرة من بشّار الأسد وزوجته
ونشر “تيري بوديت” الزعيم لحزب المُنتدى من أجل الديمقراطيّة، صورةً يظهر فيها بشّار الأسد وزوجته وهما يتحاوران، إذ تقول له أسماء:” لماذا الدول الأوروبية تُريد أن تعزو وتحتّل سوريا”، ليردّ عليها الأسد قائلاً:” إنهم يستهدفون نفطنا، وليعيّنوا حكومة جديدة عميلة، ويقيموا مصرفاً لعائلة “روتشيلد”، في سوريا”.
منظمة مناصرة الهولنديّةـ اليهوديّة تردّ على التغريدة
من جهتها، نشرت منظمة “مناصرة الهولنديّةـ اليهوديّة تغريدةً ردّاً على “بوديت” كتبت فيها:” ما ينشره تيري بوديت يُعد بمثابة عداءً للساميّة، كما أنّه يحمل في طيّاته دعماً لنظام الأسد المجـ.رم في سوريا، ولا يجب أن يتم تطبيع مثل هذه الأمور”.
Weer slingert FvD-leider #Baudet een #antisemitisch hondenfluitje de wereld in.
— CIDI (@CIDI_nieuws) August 14, 2022
Nota bene met impliciete steun voor het moorddadige #Assad-regime.
Dit mag nooit normaal worden! pic.twitter.com/92BeXX08X2
سياسية هولندا تجاه نظام الأسد
خلال الأسابيع الأخيرة، وجهت السلطات الهولنديّة نداءً إلى اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضيها، لمُساعدتها في الوصول إلى أي شخص له علاقة أو مُرتبط بشكل مُباشر مع ما يُسمّى “فيلق القدس” الإيراني والموالي لنظام الأسد، وذلك من أجل احتجازهم لأنّهم متّهمون في ارتكاب انتهاكاتٍ جسيمةٍ ضدّ الشعب السوري.
تعامل السلطات الهولنديّة مع اللاجئين السوريين
ويُعرف عن هولندا، أنّها من بين أكثر الدول الأوروبية الحاضنة للاجئين دفاعاً عنهم، كما أنّه لم تعد أول دولة أوروبية يُطلب إليها لجوء، إذ أنّ العديد من اللاجئين السوريين فرّوا من الدنمارك إليها، وذلك لأن السلطات الدنماركيّة تعمل على إعادة السوريين إلى بلادهم بحجّة أنها أصبحت آمنة وأنّ الحـ.رب فيها قد انتهت، وهذا ما ترفضه هولندا.
هذا ودائماً ما يكون بشّار الأسد محض سخريةٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصةً خارج سوريا، أما في الداخل السوري تكون السخريّة بطريقةٍ غير مُباشرة خشية الاعتـ.قال أو القتـ.ل الفوري.