تخطى إلى المحتوى

عناصر من ميليشيات الأسد ينقلبون على النظام ويعلنون عن حملة (صور)

بعد أن طال أمد الأحداث في سوريا بسبب نظام الأسد وحلفائه وإصرارهم على الوقوف ضد مطالب الشعب السوري حتى النهاية، يبدو بأن الفئة الكبرى التي تدفع ثمن هذا كله هي رجاله ومؤيدوه، وتحديداً عناصر ميليشياته.

فمنذ ثماني سنوات وربما أكثر، لازال أفراد جيش النظام وميليشياته من المجندين يقاتلون في صفوف النظام ضمن حربه المجنونة دون أي أمل في انتهاء خدمتهم او تسريحهم.

ورغم ان مدة الخدمة العسكرية الإلزامية لدى جيش النظام هي عامين فقط، إلا أن جيش النظام يحتفظ بذات المجندين منذ عام 2010 وما بعد إلى يومنا هذا دون أي أمل في تسريحهم، وذلك في ظل النقص الهائل في العدد البشري لدى قواته.

إقرأ أيضاً : بعد العنزة والساعة رامي مخلوف يوزع تنكة زيت نباتي على عائلات قتـ.لى النظام

وإثر ذلك، أطلق بعض عناصر جيش النظام من المجندين الذين يخدمون في جيش النظام منذ ثماني سنوات حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “حقنا نتسرح”.

حيث طالب أولئك المجندون القدامى بتسريحهم من الخدمة الإلزامية، ونشرت الصفحات الموالية أسماء الدورات القديمة ممن أتموا ثماني سنوات أو أكثر في الخدمة وهم: “دورات الوفاء، الدورة 104 صف الضباط، الدورة 106 مجندين، الدورة 107 مجندين، الدورة 108 مجندين، احتياط مدني، عقوبات الدورات المسرحة السابقة”.

سخط واحتجاج

وشن عناصر تلك الدورات هجوماً عبر التعليق على منشورات صفحة “رئاسة الجمهورية السورية” على موقع “فيسبوك”، للمطالبة بتسريحهم كما طالبوا إعلام نظام الأسد بالاهتمام بهم ونشر طلباتهم عبر أعلى مستوى ممكن.

جانب من تعليقات جنود النظام على صفحة “رئاسة الجمهورية”

ومن المعروف أن نظام الأسد لا يولي أي اهتمام لعناصره ومقاتليه، بل يستخدمهم كوقود رخيض لآلته الحربية المسلطة على رقاب الشعب السوري الثائر لأجل حريته وكرامته.

هذا وتسود في أوساط مؤيدي النظام من عسكريين وإعلاميين وفنانين وحتى مدنيين حالة من الغضب والسخط والاحتجاج بسبب الأوضاع المتردية التي آلت إليها البلاد بعد ثماني سنوات من الحرب العبثية لنظام الأسد ضد الشعب السوري، والتي – عدا عن قتل وتهجير وتدمير سوريا وشعبها – أودت بالبلاد إلى حالة من العزلة الدولية والانهيار الاقتصادي.

مدونة هادي العبد الله

الوسوم: